الديمقراطية التمثيلية شكل من أشكال ال
ديمقراطية و النظرية المدنية و فيها يختار الناخبون (على نحو حر و سري في إنتخابات تعددية) ممثلين ينوبون عنهم ، و لكن ليسوا وكلاء لهم – أو بمعنى آخر ليس كما يتم توجيههم ولكن يمتلكون صلاحيات تكفي لللإتيان بمبادرات في حال حدوث متغيرات. وتعد الديمقراطيات الليبرالية الحديثة نموذجاً مهماً للديمقراطية التمثيلية. وفي الولايات المتحدة الأمريكية غالباً ما يكون هذا المصطلح مرادفاً للـ"الجمهورية". تشتمل الديمقراطية التمثيلية على منح سلطات أكبر ) لنواب البرلمان مما تمنحه الملكية الدستورية أو ديمقراطية الإشتراك ( participatoryلتمييزها عن الإشتراكية social ، لذا فإن جميع الدساتير تنص على إستقلالية القضاء وعلى إجراءات أخرى لموازنة السلطات التمثيلية: • الديمقراطية تحمل في طياتها إمكانية تغيير النواب المنتخبين في حال لم يكن الناخبون راضين عنهم. • كما تحمل في طياتها أيضاً بعض التفصيلات الديمقراطية ( كاللجنة الملكية الكندية مثلاً) أو • بعضاً من إجراءات الديمقراطية المباشرة (كالإستفتاء مثلاً)، ولكنها لا تعد رغم ذلك إجراءات ملزمة و غالباً ما يتطلب إتخاذها قراراً برلمانياً- أي تبقى سلطة القانون بيد نواب البرلمان. • السبيل الوسيط بين الديمقراطيتين هو وجود "برلمان أعلى" غير منتخب عن طريق التصويت المباشر ومثال ذلك مجلس الشيوخ الكندي الذي يعد نسخة معدلة عن مجلس اللوردات البريطاني. أول من أسس حكومة ديمقراطية تمثيلية (النيابية) في القرن السادس عشر كان ديكاناويدا(زعيم هندي أحمر) حينما أسس عصبة أمم آيروكواس(Iroquois)الخمسة من خمس قبائل هندية في المنطقة التي تعرف الآن بولاية نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية. وكان لنموذج حكومة الهنود الحمر التمثيلية هذه تأثير عميق على الفلاسفة البريطانيين وكذلك على السياسي الأمريكي حينها بنيامين فرانكلين، فألهمت الأمريكان و الفرنسيين فأقاموا نظامين للديمقراطية التمثيلية.
للمزيد من المعلومات, انظر Wikipedia.org...