شابور اسمها القديم سابور ، وهي إحدى القرى الكبيرة في محافظة البحيرة وتتبع إدارياً مركز كوم حمادة ، وتقع على نهر النيل فرع رشيد في دلتا مصر ، وهي قرية كبيرة يتبعها عدة قرى أخرى صغيرة مثل كفر مجاهد وكفر العيص ، كانت ملكاً لتاني بك الجمالي ولها مواقف مشرفة مع الحملة الفرنسية على مصر ، حيث وقف اهلها صفاً واحداً ضد الفرنسيين عند مرورهم بها في نيل مصر في طريقهم للقاهرة . وشابور كانت في الماضي سوقاً للجمال والخيول ، أما الآن فقد طالها المدنية والحداثة نظراً لسفر معظم شبابها إلى إيطاليا ، بها مساجد كثيرة منها الأثري مثل المسجد الغربي والمسجد الشرقي ، ويتميز أهلها بالطيبة والسماحة . من أشهر عائلاتها عائلة حماد والشيخ يوسف والقصاص وغلاب والعباسي وأبو حسين وغيرها ، وتحرص عائلاتها على تعليم أبنائهم ووصولهم إلى مستويات عالية ومراكز مرموقة . يعمل معظم أهالي شابور بالزراعة وتمتاز بزراعة البطاطس والذرة ، وتصديرها إلى معظم الدول العربية وتمتاز بجودة أراضيها لقربها من نهر النيل . ذكرها الرحالة الإدريسي في كتابه "نزهة المشتاق في اختراق الآفاق" ، وعلى مبارك في كتابه "الخطط التوفيقية" ، وكتب عنها محمد محمود زيتون في كتابه"إقليم البحيرة" ، وكتب عنها الكثير لأهميتها التاريخية وقدمها في التاريخ .
للمزيد من المعلومات, انظر Wikipedia.org...